فهرس الكتاب

الصفحة 18310 من 20604

54 -باب مَا يَقُولُ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ

6388 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ: بِاسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا. فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا» . [انظر: 141 - مسلم: 1434 - فتح 11/ 191]

ذكر فيه حديث ابن عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما:"لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ .."الحديث.

سلف في الطهارة فراجعه [1] . وقوله: ("ما رزقتنا") . أي: شيئًا رزقتنا؛ لأن المشهور أن (ما) : لما لا يعقل، (ومن) : لمن يعقل، وإذا كانت ما بمعنى شيء، وقعت على من يعقل وما لا يعقل، (وقيل: تكون لمن يعقل) [2] ، والمعروف الأول.

(1) سلف برقم (141) ، باب: التسمية على كل حال عند الوقاع.

(2) من (ص2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت