5305 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ, حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وُلِدَ, لِي غُلاَمٌ أَسْوَدُ. فَقَالَ: «هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟» . قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «مَا أَلْوَانُهَا؟» . قَالَ: حُمْرٌ. قَالَ: «هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ» . قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَأَنَّى ذَلِكَ؟» . قَالَ: لَعَلَّهُ نَزَعَهُ عِرْقٌ. قَالَ: «فَلَعَلَّ ابْنَكَ هَذَا نَزَعَهُ» . [6847, 7314 - مسلم: 1500 - فتح 9/ 442] .
ذكر في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وُلِدَ لِي غُلَام أَسْوَدُ. فَقَالَ:"هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟". قَالَ: نَعَمْ. قَالَ:"مَا أَلْوَانُهَا؟". قَالَ: حُمْرٌ. قَالَ:"هَل فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ؟". قَالَ: نَعَمْ. قَالَ:"فَأنّى ذَلِكَ؟". قَالَ: لَعَل نَزَعَهُ عِرْقٌ. قَالَ:"فَلَعَلَّ ابنكَ هذا نَزَعَهُ عرق".
هذا الحديث أخرجه مسلم أيضًا، وعند الترمذي: جاء رجل من بني فزارة [1] . وعند النسائي: وهو حنيئذ يُعَرِّض بأن ينفيه، فلم يرخص له في الانتقاء منه [2] .
وعند أبي داود، عن الزهري قال: بلغنا عن أبي هريرة. وفي لفظ: وإني أنكره [3] ، وروى عبد الغني في"غوامضه"في آخره: فقدم عجائز من بني عجل، فأخبرن أنه كان للمرأه جدة سوداء.
وقال أبو موسى المديني في كتابه"المستفاد بالنظر والكتابة": هذا إسناد عجيب، والحديث صحيح من رواية أبي هريرة، ولم يسمَّ فيه الرجل، وقال: امرأة من بني فزارة.
(1) الترمذي (2128) . وقال: حسن صحيح.
(2) لم أقف على هذِه اللفظة عند النسائي، وهي عند أبي داود (2261) .
(3) أبو داود (2262) ، ولم أقف على قول الزهري: بلغنا عن أبي هريرة.