658 -حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال:"إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَأَذِّنَا وَأَقِيمَا ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا" [انظر: 628 - مسلم: 674 - فتح: 2/ 142]
ذكر فيه حديث مالك بن الحويرث.
وقد سلف في باب الأذان للمسافر [1] ، ولفظ التبويب رواه أنس [2] ، وأبو موسى الأشعري مرفوعًا، وإسنادهما ضعيف.
وهو في ابن ماجه من حديث أبي موسى [3] . وفي الدارقطني من
(1) سلف برقم (630) كتاب: الأذان.
(2) رواه عنه ابن عدي 4/ 408، وكذا البيهقي 3/ 69 وضعفه، والحديث في إسناده سعيد بن زربي، قال عبد الحق في"أحكامه"1/ 342: سعيد بن زربي عنده غرائب لا يتابع عليها، وهو ضعيف الحديث. وقال الحافظ ابن رجب في"الفتح"6/ 39: إسناده ضعيف، وكذا ضعفه الحافظ في"الفتح"2/ 142. وأعله الألباني في"الإرواء"2/ 249 بسعيد بن زربي.
(3) "سنن ابن ماجه" (972) ، ورواه أيضًا عبد بن حميد في"المنتخب"1/ 496 (565) ، وأبو يعلى 13/ 189 - 190 (7223) ، والروياني في"مسنده"1/ 382 (586) ، والطحاوي 1/ 308، والعقيلي في"الضعفاء"2/ 53، وابن عدي 4/ 30 - 31، والدارقطني 1/ 280، والحاكم 4/ 334 - وسكت عليه- وابن حزم في"الأحكام"241/ 4، والبيهقي 3/ 69، الخطيب 8/ 415 و 11/ 45 - 46.
قال البيهقي: كذلك رواه جماعة عن عليه وهو الربيع بن بدر، وهو ضعيف، والله أعلم. اهـ. وقال الحافظ ابن رجب في"الفتح"6/ 38: إسناده ضعيف. وقال البوصيري في"الزوائد" (323) : هذا إسناد ضعيف لضعف رواته الربيع ووالده بدر. وقال المصنف في"البدر"7/ 204: إسناده ضعيف- وإن ذكره ابن السكن في"صحاحه"- الربيع بن بدر واهٍ، وأبوه وجده مجهولان، قاله الذهبي، وعجيب من =