قَالَ مُجَاهِدٌ: {لَا يَرْجُونَ حِسَابًا} لَا يَخَافُونَهُ. {لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا} لَا يُكَلِّمُونَهُ إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ. وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {وَهَّاجًا} مُضِيئًا. {عَطَاءً حِسَابًا} جَزَاءً كَافِيًا، أَعْطَانِي مَا أَحْسَبَنِي أَيْ كَفَانِي.
هي مكية، وتسمى سورة النبأ.
(ص) (قال مجاهد: {لَا يَرْجُونَ حِسَابًا} : لا يخافونه) أخرجه عبد بن حميد عن شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه بلفظ: لا يبالون فيصدقون بالبعث [1] .
(ص) ( {لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا} : لَا يُكَلِّمُونَهُ إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ) قلت: وقيل: [لا] [2] شفاعة إلا بإذنه.
(ص) ( {وَقَالَ صَوَابًا} : حقًّا في الدنيا وعمل به) [3] . قلت: وقال أبو صالح: لا إله إلا الله في الدنيا.
(ص) (وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {وَهَّاجًا} مُضِيئًا) أخرجه ابن أبي حاتم عن أبيه، عن أبي صالح، عن معاوية، عن علي، عنه [4] .
(ص) (وقال غيره: {وَغَسَّاقًا} [النبأ: 25] : غَسَقَتْ عَيْنُهُ) .
(1) "تفسير مجاهد"2/ 721 من طريق إبراهيم عن آدم، عن ورقاء به، وفي الطبري 12/ 409 (36091) ثنا سعيد، ثنا قتادة.
(2) زيادة يستقيم بها السياق.
(3) انظر:"تفسير مجاهد"2/ 723.
(4) رواه الطبري 12/ 398 (36009) . ثنا علي ثنا أبو صالح به.