فهرس الكتاب

الصفحة 17952 من 20604

123 -باب الحَمْدِ لِلْعَاطِسِ

6221 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: عَطَسَ رَجُلاَنِ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: «هَذَا حَمِدَ اللهَ، وَهَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللهَ» . [6225 - مسلم: 2991 - فتح 10/ 599]

ذكر فيه حديث أَنَسِ - رضي الله عنه - عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ:"هذا حَمِدَ اللهَ، وهذا لَمْ يَحْمَدِ اللهَ".

(هذا الحديث أخرجه مسلم آخر"الصحيح"وغيره، والنسائي في"اليوم والليلة" [1] ، قال الترمذي: حسن صحيح) [2] [3] .

وعطس: بفتح الطاء في الماضي، وبالضم والكسر في مستقبله، وهذا الذي عليه العلماء أنه يشمت من حمد دون من لم يحمد، وقال مالك: فإن بعَد منك وسمعت من يليه يشمته فشمته [4] .

والتشميت: بالمعجمة والمهملة، قاله الخليل [5] وثعلب [6] وأبو عبيد [7] وغيرهم، قال ثعلب: والاختيار بالمهملة؛ لأنه مأخوذ من السمت وهو القصد و (المحجة) [8] .

(1) "سنن النسائي الكبرى"6/ 64 (10050) .

(2) "سنن الترمذي" (2742) .

(3) من (ص2) .

(4) انظر:"المنتقى"7/ 285.

(5) كتاب"العين"7/ 240، مادة [سمت] .

(6) "مجالس ثعلب"1/ 156، 420.

(7) "غريب الحديث"1/ 306.

(8) في الأصل: (الجحود) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت