وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {وِزْرَكَ} فِي الجَاهِلِيَّةِ. {أَنْقَضَ} : أَثْقَلَ. {مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} قَالَ ابن عُيَيْنَةَ: أَيْ مَعَ ذَلِكَ العُسْرِ يُسْرًا آخَرَ، كَقَوْلِهِ: {هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ} ، وَلَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {فَانْصَبْ} فِي حَاجَتِكَ إلى رَبِّكَ. وَيُذْكَرُ عَنِ ابن عَبَّاسٍ: {أَلَمْ نَشْرَحْ} : شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ.
هي مكية.
(ص) (وقال مجاهد: {وِزْرَكَ} أي: في الجاهلية) أخرجه ابن جرير عن محمد بن عمرو ثنا أبو عاصم، ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح قال: وفي قراءة عبد الله فيما ذكر (وحللنا عنك وقرك) [1] .
(ص) ( {أَنْقَضَ} : أَثْقَلَ) أخرجه ابن جرير عن قتادة [2] قيل: أثقله حتى جعله نقضًا والنقض البعير الذي أتعبه السفر والعمل فنقض لحمه، يقال: جنبك نقض وانتقض ظهرك حتى تسمع نقيضه أي: صوته وهذا مثل.
(ص) ( {مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} قَالَ ابن عُيَيْنَةَ: أَيْ مَعَ ذَلِكَ العُسْرِ يُسْرًا، أو كَقَوْلِهِ {هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ} ، وَلَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ) هو في تفسير سفيان كذلك.
(1) انظر:"تفسير الطبري"12/ 626.
(2) السابق بنحوه.