فهرس الكتاب

الصفحة 14463 من 20604

(64)سورة التَّغَابُنِ

وَقَالَ. عَلْقَمَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} هُوَ الذِي إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ رَضِيَ، وَعَرَفَ أَنَّهَا مِنَ اللهِ.

هي مدنية. وقال مقاتل: فيها مكيٌّ. وقال الكلبي: هي مكية. وقال ابن عباس: مكية إلا آيات من آخرها نزلت بالمدينة في عوف بن مالك الأشجعي؛ لأنه شكا ولده نزلت: {إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ} إلى آخر السورة [1] ، ونزلت بعد الجمعة وقبل الصف كما قال السخاوي [2] .

(ص) وقال مجاهد: {يَوْمُ التَّغَابُنِ} غبن أهل الجنة أهل النار) أخرجه عبد بن حميد عن عمر بن سعيد، عن سفيان، عن ابن جريج عنه [3] : إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار. قال: وحدثنا إبراهيم، عن أبيه، عن عكرمة، عن عبد الله قال: هو غبن أهل الجنة أهل النار [4] .

قيل: والتغابن اسم من (أسمائه تعالى) [5] ، وسمي بذلك، لأنه يغبن فيه المظلوم الظالم. وقيل: يغبن فيه الكفار في تجارتهم التي أخبر الله أنهم اشتروا الضلالة بالهدى. وقيل: مأخوذ من الغبن وهو الإخفاء.

(1) انظر:"الدر المنثور"6/ 342 وعزاه للنحاس.

(2) "جمال القراء وكمال الإقراء"ص 9.

(3) انظر:"الدر المنثور"6/ 344 وعزاه لعبد بن حميد.

(4) المرجع السابق.

(5) كذا في الأصل، ولعل الصواب: (أسماء يوم القيامة) ، كما جاء في"زاد المسير"8/ 283.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت