6617 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الْحَسَنِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَثِيرًا مِمَّا كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَحْلِفُ: «لاَ وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ» . [6628، 7391 - فتح: 11/ 513] .
6618 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ وَبِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالاَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لاِبْنِ صَيَّادٍ: «خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا» . قَالَ: الدُّخُّ. قَالَ: «اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ» . قَالَ عُمَرُ: ائْذَنْ لِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ. قَالَ: «دَعْهُ، إِنْ يَكُنْ هُوَ فَلاَ تُطِيقُهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَلاَ خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ» . [انظر: 1354 - مسلم: 2130 - فتح: 11/ 513] .
ذَكَرَ فيهِ حَدِيث سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنه - قَالَ: كَثِيرًا مِمَّا كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَحْلِفُ: «لاَ وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ» .
وحديث سَالِمٍ، عَنِ أبيه - رضي الله عنه - قَالَ: النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لاِبنِ صَيَّادٍ:"خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا". قَالَ: الدُّخُّ. قَالَ:"اخْسَأْ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ". قَالَ عُمَرُ - رضي الله عنه: ائْذَنْ لِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ. قَالَ:"دَعْهُ، إِنْ يَكُنْ هُوَ فَلَا تُطِيقُهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ".
وهذا قد سلف، والدخ: الدخان، وقيل: خبأ له - عليه السلام - سورة الدخان مكتوبة، فأصاب بعض القصة، وهذا لا يكون إلا من الكهانة إذا اختطف الجان، إذا استرق السمع، الكلمة ألقاها إلى من هو دونه، فيقرها في أذن الكاهن. وقوله:"إن يكن هو -يعني: الدجال الأعور- فلا تطيقه -يعني: أنه لا يموت، يضل من يضل- وإن لم يكن هو"إلى آخره يعني: لأنه ليس من أهل التكاليف؛ لأنه لم يحتلم.