وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {ضُحَاهَا} : ضَوؤُها. {طَحَاهَا} : دَحَاهَا. {بِطَغْوَاهَا} : بِمَعَاصِيهَا. {وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15) } : عُقْبَى أَحَدٍ.
4942 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ, حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ, حَدَّثَنَا هِشَامٌ, عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَمْعَةَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ وَذَكَرَ النَّاقَةَ وَالَّذِى عَقَرَ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: « {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) } [الشمس: 12] انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَزِيزٌ عَارِمٌ، مَنِيعٌ فِي رَهْطِهِ، مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ» . وَذَكَرَ النِّسَاءَ فَقَالَ «يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ يَجْلِدُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ، فَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ» . ثُمَّ وَعَظَهُمْ فِي ضَحِكِهِمْ مِنَ الضَّرْطَةِ وَقَالَ: «لِمَ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ؟» . وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ عَمِّ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ» . [انظر: 3377 - مسلم: 2855 - فتح: 8/ 705]
هي مكية.
(ص) (وقال مجاهد: {بِطَغْوَاهَا} : بمعاصيها، {وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا(15) } عقبى أحد) هذا أخرجه عبد بن حميد عن شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه: لا يخاف عقبى أحد، وقال الحسن: لا يخاف ربًّا يبعثهم بما صنع بهم، قال ابن أبي داود في"المصاحف": أهل المدينة يقرءونها بالفاء [1] .
(1) "المصاحف"لابن أبي داود ص50.