وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (كَصَيِّبٍ) [البقرة:19] المَطَرُ. وَقَالَ غَيْرُهُ: صَابَ وَأَصَابَ يَصُوبُ.
1032 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ -هُوَ ابْنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الحَسَنِ المَرْوَزِيُّ - قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ:"صَيِّبًا نَافِعًا". تَابَعَهُ القَاسِمُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ. وَرَوَاهُ الأَوْزَاعِيُّ وَعُقَيْلٌ عَنْ نَافِعٍ. [فتح: 2/ 518]
ثم ذكر حديث عائشة أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ:"صَيِّبًا نَافِعًا".
هذا الأثر أخرجه الطبري في"تفسيره" [1] .
والحديث من أفراد البخاري: وفي رواية لأبي داود"صَيِّبًا هنيئًا" [2] وفي رواية لابن ماجه:"اللهم سيبًا نافعًا"مرتين أو ثلاثًا [3] ، والسيب: العطاء. وللنسائي في"سننه الكبرى":"اجعله سيبًا نافعا" [4] .
و (الصيب) : المطر. وقال الخطابي: المطر الشديد [5] . وذكر الدارقطني اختلافًا في إسناده، وقال: الصحيح طريق البخاري، قَالَ البخاري: تابعه القاسم بن يحيى، عن عبيد الله. ورواه الأوزاعي، عن عقيل، عن نافع.
ذكر الدارقطني رواية الأوزاعي مرة عن نافع، ومرة عن رجل عنه، ومرة
(1) "تفسير الطبري"1/ 182 (407) .
(2) أبو داود (5099) .
(3) "سنن ابن ماجه" (3889) كتاب: الدعاء، باب: الرجل إذا رأى السحاب والمطر.
(4) "السنن الكبرى"1/ 561 (1828) .
(5) "أعلام الحديث"1/ 608.