وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {تَلَقَّوْنَهُ} [النور: 15] : يَرْوِيهِ بَعْضُكُمْ عَنْ بَعْضٍ، [ {تُفِيضُونَ} [يونس: 61] : تَقُولُونَ].
4751 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ, أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ, عَنْ حُصَيْنٍ, عَنْ أَبِي وَائِلٍ, عَنْ مَسْرُوقٍ, عَنْ أُمِّ رُومَانَ -أُمِّ عَائِشَة- أَنَّهَا قَالَت: لَمَّا رُمِيَتْ عَائِشَةُ خَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا [انظر: 3388 - فتح: 8/ 483]
هذا تفسير فتح اللام مع تشديد القاف، وهي قراءة الأكثر، فمنهم من أدغم الذال في التاء ومنهم من أظهرها [1] ، وقيل: يجوز أن يكون معناه من التلقي للشيء، وهو أخذه وقبوله، وقراءة عائشة بكسر اللام وتخفيف القاف من الولق: وهو الإسراع في الكذب، وقيل: هو الكذب، وهي قراءة يحيى بن يعمر، وقراءة محمد بن السميفع بضم التاء وسكون اللام، وضم القاف، وقرأ أبي وابن مسعود: إذ تتلقَّونَهُ من التلقي [2] .
(ص) ( {تُفِيضُونَ} : تَقُولُونَ) فمعنى {لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ} لأصابكم فيما أخذتم، خضتم {فِيهِ} من الكذب {عَذَابٌ عَظِيمٌ} في الدنيا والآخرة. قال ابن عباس: لا انقطاع له.
(1) أدغمها أبو عمرو، وحمزة، والكسائي (إذ تَّلقونه) ، وأظهرها باقي السبعة. انظر:"الحجة"للفارسي 5/ 317.
(2) انظر:"المحتسب"لابن جني 2/ 104 - 105،"زاد المسير"6/ 21، وذكر ابن الجوزي أن قراءة أُبي مثل قراءة السيدة عائشة رضي الله عنهما، وعند الطبري 9/ 285 مثل ما ذكره المصنف.