5657 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - أَنَّ غُلاَمًا لِيَهُودَ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَمَرِضَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُهُ فَقَالَ: «أَسْلِمْ» . فَأَسْلَمَ. [انظر: 1356 - فتح 10/ 119] .
ذكر فيه حديث أنس - رضي الله عنه - أَنَّ غُلَامًا لِيَهُودَ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَمَرِضَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُهُ فَقَالَ:"أَسْلِمْ". فَأَسْلَمَ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ: لَمَّا حُضِرَ أَبُو طَالِبٍ جَاءَهُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
الشرح:
الحديثان سلفا في الجنائز، والثاني في قصة أبي طالب والتفسير [1] . وسلف ذلك قريبًا أيضًا وتكلمنا عليه.
قال ابن بطال: إنما يعاد المشرك؛ ليدعى إلى الإسلام إذا رجا إجابته إليه، ألا ترى أن اليهودي أسلم حين عرض عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ وكذلك عرض الإسلام على عمِّه أبي طالب، فلم يقض الله به، فأمَّا إذا لم يطمع بإسلامه ولا رجيت (إنابته) [2] فلا ينبغي عيادته [3] .
وهذا كنت أسلفته (بحثًا) [4] فإذا هو منقول.
(1) سبق تخريجه قريبًا.
(2) في (ص 2) إجابته.
(3) "شرح ابن بطال"9/ 381.
(4) زيادة من (ص 2) .