فهرس الكتاب

الصفحة 16892 من 20604

وقوله: ("فنعم إذًا") يحمل كما قال ابن التين: أن يكون دعا عليه، ويؤيده ما أوردناه آنفًا أو أخبر بذلك أي على طريق الرجاء لا على الإخبار بالغيب ويحتمل الآخر.

وفيه الدعاء للمريض بتطهير الذنوب عملًا بقوله: ("لا بأس، طهور") .

وقوله: (كلَّا بل هي) ، يعني: الحمى، وذكره ابن التين بلفظ هو، وقال: يريد المرض.

و (تفور) أي: تهيج، كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت