قَالَ ابن عُيَيْنَةَ: {سَبْعَ طَرَائِقَ} : سَبْعَ سمَوَاتٍ. {لَهَا سَابِقُونَ} : سَبَقَتْ لَهُمُ السَّعَادَةُ. {وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} : خَائِفِينَ. قَالَ ابن عَبَّاسٍ: {هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ} : بَعِيدٌ بَعِيدٌ. {فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ} : المَلاَئِكَةَ. {لَنَاكِبُونَ} : لَعَادِلُونَ. {كَالِحُونَ} : عَابِسُونَ. {مِنْ سُلَالَةٍ} : الوَلَدُ، وَالنُّطْفَةُ السُّلاَلَةُ. وَالْجِنَّةُ وَالْجُنُونُ وَاحِدٌ. وَالْغُثَاءُ: الزَّبَدُ وَمَا ارْتَفَعَ عَنِ المَاءِ، وَمَا لَا يُنْتَفَعُ بِهِ.
مكية، وأخطأ من قال: {حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ} [المؤمنون: 64] إنها مدنية [1] .
وصحح الحاكم من حديث عمر مرفوعًا:"لقد أنزل الله علي عشر آيات من أقامهن دخل الجنة"ثم قرأ {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) } إلى عشر آيات [2] .
قال السخاوي: ونزلت بعد الأنبياء وقبل سورة تنزيل السجدة [3] .
(ص) (قَالَ ابن عُيَيْنَةَ: {سَبْعَ طَرَائِقَ} سَبْعَ سَمَوَاتٍ) هو في"تفسيره"كذلك كل سماء طريقة، سميت بذلك لتطارقها، وهو أن بعضها فوق بعض.
(1) نقل الإجماع على كونها مكية ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 458، والقرطبي في"تفسيره"12/ 102.
(2) "المستدرك"2/ 392.
(3) "جمال القراء"ص 8.