فهرس الكتاب

الصفحة 13500 من 20604

32 -[باب]قَولِهِ:{فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ}[البقرة:196]

4517 - حَدَّثَنَا آدَم, حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَصْبَهَانِيِّ, قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَعْقِلٍ قَالَ: قَعَدْتُ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ -يَعْنِي: مَسْجِدَ الْكُوفَةِ- فَسَأَلْتُهُ عَنْ: {فِدْيَةٌ مِنْ صِيَام} . فَقَالَ حُمِلْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلَى وَجْهِي. فَقَالَ:"مَا كُنْتُ أُرَى أَنَّ الْجَهْدَ قَدْ بَلَغَ بِكَ هَذَا، أَمَا تَجِدُ شَاةً". قُلْتُ لاَ. قَالَ:"صُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ طَعَامٍ، وَاحْلِقْ رَأْسَكَ". فَنَزَلَتْ فِىَّ خَاصَّةً وَهْيَ لَكُمْ عَامَّةً. [انظر: 1814 - مسلمً: 1201 - فتح: 8/ 186]

ذكر فيه حديث كعب بن عجرة.

وقد سلف في الحج [1] ، و (أرى) فيه بضم الهمزة: أظن. و (الجهد) بفتح الجيم: المشقة.

وقوله:"أما تجد شاة"قال الداودي: ليس هو في أكثر الروايات، وإنما فيه:"أطعم"أو"تصدق"، وكان ذلك عام الحديبية قبل أن يحلوا.

قال ابن أبي حاتم، عن ابن عباس: المرض أن يكون برأسه أذًى أو قرح [2] ، وفي رواية: من اشتد مرضه [3] .

وعن ابن جريج: الصداع، والقمل [4] .

(1) برقم (1817) .

(2) "تفسير ابن أبي حاتم"1/ 338.

(3) رواها الطبري 2/ 237، وابن أبي حاتم 1/ 338.

(4) هو قول عطاء كما في"تفسير الطبري"2/ 236، وابن أبي حاتم 1/ 338، روى عن عطاءٍ ابن جريج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت