4839 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى, عَنْ إِسْرَائِيلَ, عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ, عَنِ الْبَرَاءِ - رضي الله عنه - قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ، وَفَرَسٌ لَهُ مَرْبُوطٌ فِي الدَّارِ، فَجَعَلَ يَنْفِرُ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، وَجَعَلَ يَنْفِرُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: «تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ بِالْقُرْآنِ» . [انظر: 3614 - مسلم: 795 - فتح: 8/ 586]
ذكر فيه حديث البَرَاءِ - رضي الله عنه: بَيْنَمَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ وله فَرَسٌ مَرْبُوطٌ فِي الدَّارِ، فَجَعَلَ يَنْفِرُ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شيْئًا، وَجَعَلَ يَنْفِرُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:"تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ بِالْقُرْآنِ".
ويأتي في فضائل القرآن، في فضل سورة الكهف [1] ، وأخرجه أيضًا مسلم والترمذي والنسائي [2] ، وهذا الرجل هو أسيد بن حضير -كما جاء في رواية أخرى- وأنها سورة الكهف [3] .
وفيه: أنها جسم، وعلقه البخاري من حديث أبي سعيد أيضًا، وأنه قرأ البقرة وفي آخره: فقال - عليه السلام:"وتدري ما ذاك؟ تلك الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها"وأسنده النسائي [4] ، وزعم بعضهم تعدد الواقعة، ويحتمل أنه قرأهما كلتيهما، أو أن الراوي ذكر المهم وهو نزول الملائكة، وهي السكينة.
(1) سيأتي برقم (5011) .
(2) "سنن الترمذي" (2885) ،"السنن الكبرى"للنسائي 6/ 462 - 463 (11503) .
(3) سياتي برقم (5011) .
(4) سيأتي برقم (5018) باب: نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن، ووصله النسائي في"الكبرى"5/ 13 (8016) .