فهرس الكتاب

الصفحة 14493 من 20604

(67)سورة{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}

التَّفَاوُتُ: الاخْتِلاَفُ، وَالتَّفَاوُتُ وَالتَّفَوُّتُ وَاحِدٌ. {تَمَيَّزُ} : تَقَطَّعُ، {مَنَاكِبِهَا} : جَوَانِبِهَا. {تَدْعُونَ} : وَتَدْعُونَ مِثْلُ تَذَّكَّرُونَ وَتَذْكُرُونَ. {وَيَقْبِضْنَ} : يَضْرِبْنَ بِأَجْنِحَتِهِنَّ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {صَافَّاتٍ} بَسْطُ أَجْنِحَتِهِنَّ، {وَنُفُورٍ} الكُفُورُ.

هي مكية، وهي المانعة المنجية من عذاب القبر، كما أخرجه الترمذي من حديث ابن عباس. وقال: غريب [1] ، وحسن من حديث أبي هريرة مرفوعًا:"إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له، وهي سورة تبارك" [2] .

ونزلت قبل الحاقة وبعد الطور كما قاله السخاوي [3] .

(ص) (التَّفَاوُتُ: الاخْتِلاَفُ، وَالتَّفَاوُتُ وَالتَّفَوُّتُ وَاحِدٌ) قلت: هما لغتان كالتعهد والتعاهد، والتحمل والتحامل، والتظهر والتظاهر. قراءة الكسائي وحمزة: (من تَفَوُّتٍ) بغير ألف. وقراءة الباقين بإثباتها [4] . وقيل: تفاوت، أي: ليس هو متباينًا وتفوت أن بعضه لم يفت بعضًا. و {خَلْقِ الرَّحْمَنِ} . قيل: إنه جميعه. وقيل: إنه السماء.

(ص) ( {تَمَيَّزُ} : تَقَطَّعُ) أي: من الغيظ على أهلها انتقامًا.

(1) الترمذي (2890) ، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.

(2) الترمذي (2891) وقال: هذا حديث حسن.

(3) "جمال القراء وكمال الإقراء"ص 8.

(4) انظر"الحجة للقراء السبعة"6/ 305.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت