795 -حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَالَ:"سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ". قَالَ:"اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ". وَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ يُكَبِّرُ، وَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ قَالَ:"اللهُ أَكْبَرُ". [انظر: 785 - مسلم: 392 - فتح: 2/ 282]
ذكر فيه حديث ابن أبي ذئب: محمد بن عبد الرحمن، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَالَ:"سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ". قَالَ:"اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ". وَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا رَكَعَ وإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ يُكَبِّرُ، وَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ قَالَ:"اللهُ أَكْبَرُ".
هذا الحديث أخرجه مسلم أيضًا.
وقد اختلف العلماء فيما يقول الإمام ومن خلفه إِذَا رفع رأسه من الركوع، فذهبت طائفة إلى الأخذ بهذا الحديث، وقالوا: ينبغي للإمام أن يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، يجمعهما جميعًا، ثمَّ يقول المأموم: ربنا ولك الحمد، خاصة. وهذا قول أبي يوسف ومحمد بن الحسن [1] وابن نافع صاحب مالك [2] ، قَالَ الحلواني الحنفي: كان شيخ شيخي يميل إليه. وقال الشافعي: يجمع بينهما كالإمام [3] . وقالت طائفة: يقول الإمام: سمع الله لمن حمده،
(1) انظر:"الأصل"1/ 4،"المبسوط"1/ 20. وروي عن أبي حنيفة مثل قولهما.
انظر:"بدائع الصنائع"1/ 209 - 210.
(2) انظر:"المنتقى"1/ 164، وبه قال عيسى بن دينار من المالكية أيضًا.
(3) انظر:"الوسيط"1/ 228،"حلية العلماء"2/ 98،"المجموع"3/ 391.