فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
5047 - حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ, حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, حَدَّثَنَا أَبُو إِيَاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّلٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ وَهْوَ عَلَى نَاقَتِهِ -أَوْ جَمَلِهِ - وَهْيَ تَسِيرُ بِهِ وَهْوَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفَتْحِ -أَوْ مِنْ سُورَةِ الْفَتْحِ- قِرَاءَةً لَيِّنَةً, يَقْرَأُ وَهْوَ يُرَجِّعُ. [انظر: 4281 - مسلم: 794 - فتح: 9/ 92]
ذكر فيه حديث أبي إياس معاوية بن قرة بن إياس المزني قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّلٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ وَهْوَ على نَاقَتِهِ -أَوْ جَمَلِهِ- وَهْيَ تَسِيرُ بهِ وَهْوَ يَقْرَأُ سُورَةَ الفَتْحِ -أَوْ مِنْ سُورَةِ الفَتْحِ- قِرَاءَةً لَيِّنَةً، يَقْرَأُ وَهْوَ يُرَجِّعُ.
هذا الحديث سلف قريبًا [1] ، وسلف في سورة الفتح أيضًا [2] ، وآخر الاعتصام [3] [4] بزيادة: ثم قرأ معاوية قراءة لينة ورجع، وقال: لولا أن يُخشى أن يجتمع عليكم الناس لرجعت كما رجع ابن مغفل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلت لمعاوية: كيف كان ترجيعه؟ قال: (آ. آ. آ) . ثلاث مرات [5] .
وفيه من الفقه: إجازة قراءة القرآن بالترجيع والألحان؛ لقوله في وصف قراءته ما ذكرناه ثلاثًا، وهدا غاية الترجيع، وقد أسلفنا اختلافهم في ذلك في باب من لم يتغن بالقرآن فراجعه.
(1) برقم (4281) .
(2) برقم (5034) .
(3) ورد في هامش الأصل: أي: ويأتي. وقوله: (آخر الاعتصام) إنما يأتي في آخر كتاب التوحيد، فاعلمه.
(4) سلف برقم (4281) ، (5034) وسيأتي برقم (7540) .
(5) يأتي برقم (7540) كتاب: التوحيد، باب: ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وروايته عن ربه.