فهرس الكتاب

الصفحة 14495 من 20604

وَقَالَ قَتَادَةُ: ( {حَرْدٍ} جِدٍّ فِي أَنْفُسِهِمْ. وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {لَضَالُّونَ} أَضْلَلْنَا مَكَانَ جَنَّتِنَا. وَقَالَ غَيْرُهُ {كَالصَّرِيمِ} كَالصُّبْحِ انْصَرَمَ مِنَ اللَّيْلِ، وَاللَّيْلِ انْصَرَمَ مِنَ النَّهَارِ، وَهْوَ أَيْضًا كُلُّ رَمْلَةٍ انْصَرَمَتْ مِنْ مُعْظَمِ الرَّمْلِ، وَالصَّرِيمُ أَيْضًا المَصْرُومُ، مِثْلُ قَتِيلٍ وَمَقْتُولٍ.

هي مكية، وعن ابن عباس: من قوله إلى: {سَنَسِمُهُ} مكي، ومن بعد ذلك إلى قوله: {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} مدني، وهي بعد المزمل، وقبل المدثر [1] . وفي"أدب الإملاء"لابن سعد السمعاني من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا:"أول ما خلق الله القلم ثم خلق النون"وهي الدواة، ودْلك قوله: {ن} الآية [2] .

(ص) (وَقَالَ قَتَادَةُ: {عَلَى حَرْدٍ} : جِدٍّ فِي أَنْفُسِهِمْ) أخرجه عبد الرزاق، عن معمر، عنه [3] . والجد بالكسر: الاجتهاد في الأمر كنقيض الهزل، وربما ضبط بالفتح.

(ص) (وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {لَضَالُّونَ} أَضْلَلْنَا مَكَانَ جَنَّتِنَا) أخرجه ابن أبي حاتم، عن علي بن المبارك، ثنا زيد بن المبارك، ثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عنه [4] .

(1) "جمال القراء وكمال الإقراء"ص 7.

(2) "أدب الإملاء"ص 158.

(3) "تفسير عبد الرزاق"2/ 247 بلفظ: جهد من أمرهم.

(4) ذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 396 وعزاه لابن أبى حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت