{تُصْعِدُونَ} : تَذْهَبُونَ، أَصْعَدَ وَصَعِدَ فَوْقَ الْبَيْتِ.
4067 - حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ خَالِد, حَدَّثَنَا زُهَيْر, حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: جَعَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الرَّجَّالَةِ يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ، وَأَقْبَلُوا مُنْهَزِمِينَ، فَذَاكَ إِذْ يَدْعُوهُمُ الرَّسُولُ فِي أُخْرَاهُمْ. [انظر: 3039 - فتح: 7/ 364]
ثُمَّ سَاقَ حَدِيثَ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الرَّجَّالَةِ يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللهِ بْنَ جُبَيْرٍ، وَأَقْبَلُوا مُنْهَزِمِينَ، فَذَاكَ إِذْ يَدْعُوهُمُ الرَّسُولُ في أُخْرَاهُمْ.
الشرح:
ذكر المفسرون أن معنى أصعد: ابتدأ المسير، ومعنى ( {تُصْعِدُونَ} ) بالفتح الرقي، من صعد الجبل إذا رقيه، ومعنى {تَلوُنَ} : تعرجون. و {أُخْرَاكُمْ} قال أبو عبيد: آخركم [1] .
وقوله: {فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ} قال مجاهد: الغم الأول القتل والجراح، والثاني أنه صاح صائح: قتل محمد فأنساهم الغم الآخرُ الأول [2] ، فالمعنى إذًا: فأثابكم غما بعد غم، وقيل: إنهم غموا
(1) نقل النحاس في"معاني القرآن"1/ 496 هذا التفسير عن أبي عبيدة. وهو في"مجاز القرآن"1/ 105.
(2) رواه الطبري 3/ 479 (8061) عن قتادة، وروى نحوه (8059) ، (8060) عن مجاهد، وانظر"معاني القرآن"للنحاس 1/ 496.