قَالَ مُجَاهِدٌ: شدَّدْنَا. وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {طَائِرُكُمْ} [يس: 19] : مَصَائِبُكُمْ.
القرية -فيما ذكره عكرمة وغيره- أنطاكية، قال السهيلي: نسبت إلى أنطنفس وهو اسم الذي بناها غُيِّرَ لما عُرِّب [1] . وقد اختلف أهل العلم في هؤلاء الرسل فعن قتادة أرسلهم عيسى اثنين من الحواريين فكذبوهما فعززنا بثالث، وكذا ذكره ابن عباس ومقاتل.
وقال وهب: كان بأنطاكية فرعون من الفراعنة يقال له: أنطبجنين يعبد الأصنام فبعث الله إليه ثلاثة: صادق وصدوق وسلوم حكاه ابن جرير [2] .
وقال غيره: اثنين ثم بثالث، قال ابن التين: وهو قول الجماعة، وقال مقاتل: هم تومان وبولس والآتي ثالثًا شمعون وكان من الحواريين ووصي عيسى - صلى الله عليه وسلم -.
قال ابن عباس: فجعلهم الله بعد عيسى أنبياء، وذكر السهيلي فيهم: يوحنا [3] .
(1) انظر:"تفسير مبهمات القرآن"للبلنسي 2/ 393، وفيه أن أسمه: (أنطيخس) .
وانظر:"معجم البلدان"1/ 266.
(2) "تفسير الطبري"10/ 431 (29084) .
(3) إنما ذكره ابن عساكر في"التكملة"ص161.