وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ} الحَقُّ يَرْجِعُ إلى اللهِ وَعَلَيْهِ طَرِيقُهُ. {لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ} : عَلَى الطَّرِيقِ وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {لَعَمْرُكَ} لَعَيْشُكَ {قَوْمٌ منُكَرُونَ} أَنْكَرَهُمْ لُوطٌ وَقَالَ غَيْرُهُ {كِتَابٌ مَعْلُومٌ} أَجَلٌ {لَوْ مَا تَأْتِينَا} هَلَّا تَأْتِينَا شِيَعٌ أُمَمٌ وَللأَوْلِيَاءِ أَيْضًا شِيَعٌ. وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {يُهْرَعُونَ} [هود: 78] مُسْرِعِينِ (لِلْمُتَوَسِّمِينَ) لِلنَّاظِرِينَ {سُكِّرَتْ} غُشِّيَتْ {بُرُوجًا} مَنَازِلَ لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ {لَوَاقِحَ} مَلَاقِحَ مُلْقَحَةً (حمأ) جَمَاعَةُ حَمْأَةٍ وَهْوَ الطِّينُ المُتَغَيِّرُ وَالْمَسْنُونُ المَصْبُوبُ {تَوْجَلْ} تَخَفْ {دَابِرُ} آخِرَ {لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ} الإِمَامُ كُلُّ مَا ائْتَمَمْتَ وَاهْتَدَدتَ بِهِ {الصَّيْحَةُ} الهَلَكَةُ.
هي مكية، قال الكلبي: إلا {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا} [الحجر: 87] فمدنية. قال السخاوي: ونزلت بعد يوسف وقبل الأنعام [1] .
(ص) (قَالَ مُجَاهِدٌ: {صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ} الحَقُّ يَرْجِعُ إلى اللهِ وَعَلَيْهِ طَرِيقُهُ) .
هذا أسنده ابن أبي حاتم من حديث ابن أبي نجيح عنه [2] .
وقيل: أرادني وأمرني.
وقرأ ورش: (عَلِيٌّ مستقيم) [3] رافع إلى الدين والحق.
(1) "جمال القراء"ص 8.
(2) عزاه له السيوطي في"الدر"4/ 184.
(3) ذكرها البناء في"إتحاف فضلاء البشر"ص 274 وعزاها ليعقوب والحسن.