فهرس الكتاب

الصفحة 13924 من 20604

(ص) (وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {لَعَمْرُكَ} : لَعَيْشُكَ) . هذا أسنده ابن أبي حاتم أيضا من حديث معاوية عن علي عنه [1] ، وفي حديث أبي الجوزاء عنه: ما خلق الله وما برأ وما ذرأ نفسًا هو أكرم عليه من محمد، وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره [2] .

ولفظ ابن مردويه: وحياتك وعمرك وبقائك في الدنيا. وأسنده من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما حلف الله بحياة أحد إلا بحياة محمد"ثم قال:"لعمرك يا محمد وحياتك يا محمد" [3] .

(ص) ( {قَوْمٌ مُنْكَرُونَ} أَنْكَرَهُمْ لُوطٌ. وَقَالَ غَيْرُهُ: {كِتَابٌ مَعْلُومٌ} أَجَلٌ) ظاهره أن الأول من قول ابن عباس وكله ظاهر.

(ص) ( {لَوْ مَا تَأْتِينَا} : هَلَّا تَأْتِينَا) قلت: وكذا لولا. قال ابن عباس: أفلا جئتنا بالملائكة حتى نصدقك [4] .

(ص) (شِيَعٌ: أُمَمٌ والأولياء شيع أيضًا) قلت: سميت أمة لمتابعة بعضهم بعضًا فيما يجتمعون عليه كما قاله الفراء [5] .

(ص) (وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {يُهْرَعُونَ} مُسْرِعِينِ) هذا في سورة هود، وهو قول عامة المفسرين.

(ص) ( {لِلْمُتَوَسِّمِينَ} : لِلنَّاظِرِينَ) يقال: توسمت في فلان خيرًا رأيت أثره فيه، والمتوسم: الناظر في السمة الدالة على الشيء. قال

(1) عزاه له السيوطي في"الدر"4/ 192.

(2) رواه الطبري في"تفسيره"7/ 526 (21230) .

(3) انظر:"الدر المنثور"4/ 192.

(4) انظر:"الوسيط"3/ 40.

(5) لم أجده في"معانيه"ونقله عنه الواحدي في"الوسيط"3/ 40، وابن الجوزي في"زاد المسير"4/ 385.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت