فهرس الكتاب

الصفحة 17534 من 20604

بسم الله الرحمن الرحيم

78 -كِتابُ الأَدَبِ

قال القزاز: يقال: أدب الرجل يأدُب إذا كان أديبًا، ككرم يكرم إذا كان كريمًا، والأدب مأخوذ من المأدبة، وهو طعام يتخذ ثم يدعى الناس إليه، فكان الأدب مما يدعى كل أحد إليه، يقال: أدبه المؤدب تأديبًا فهو مؤدَّب، والمعلم مؤدِّب؛ وذلك لأنه يردد عليه الدعوة إلى الآداب، فكبر الفعل بالتشديد، والأدب: الدعاء، والآدب: الداعي، وقال صاحب"الواعي": سمي الأدب أدبًا لأنه يدعو إلى المحامد، وقال ابن طريف في"الأفعال": أدِب الرجل وأدُب -بضم الدال وكسرها- أدبا: صار أديبًا في خلق أو علم.

وقال الجوهري: الأَدَب أدب النفس والدرس، يقال منه: أَدُبَ الرجل -بالضم- فهو أديب [1] ، وقال أبو المعالي في"المنتهى": استأدب الرجل بمعنى تأدب، والجمع أدباء، وغالب أحاديث هذا الكتاب سلفت لكنا نعيد الكلام عليها لبعدها.

(1) "الصحاح"1/ 86، مادة: (أدب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت