553 -حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ قَالَ: كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي غَزْوَةٍ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ، فَقَالَ: بَكِّرُوا بِصَلاَةِ الْعَصْرِ، فَإِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَنْ تَرَكَ صَلاَةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ". [594 - فتح:2/ 31]
ذكر فيه حديث هشامِ عن يحيى، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي المَلِيحِ قَالَ: كُنَا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي غزْوَةٍ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ، فَقَالَ: بَكِّرُوا بِصَلَاةِ العَصْرِ فَإِن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ العَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ".
الكلام عليه من أوجه:
أحدها:
هذا الحديث ذكره البخاري أيضًا فيما سيأتي [1] .
وبُريدة: هو ابن الحُصيب الأسلمي [2] ، وأبو المليح: اسمه عامر بن
= ذكره العيني.
القول الحادي والعشرون: أنها صلاة الصبح أو العصر على الترديد، حكاه العيني.
القول الثاني والعشرون: التوقف حكاه العيني أيضًا.
وقد صح من الأدلة بما يدل على أنها العصر كما صححه المصنف.
انظر:"شرح معاني الآثار"1/ 175 - 176،"أحكام القرآن"للجصاص 2/ 155،"عمدة القاري"15/ 40،"التمهيد"4/ 315،"مواهب الجليل"2/ 35،"الجامع لأحكام القرآن"3/ 210،"طرح التثريب"2/ 173،"روضة الطالبين"1/ 182،"فتح الباري"8/ 196،"الإفصاح"1/ 223،"المغني"2/ 18،"الشرح الكبير"3/ 141.
(1) سيأتي برقم (594) كتاب: مواقيت الصلاة، باب: التبكير بالصلاة في يوم غيم.
(2) هو بريدة بن الحُصيب -بضم الحاء المهملة- بن عبد الله بن الحارث. أسلم قبل بدر ولم يشهدها وشهد الحديبية وبايع بيعة الرضوان ومات في خروجه غازيًا في سبيل الله بمروٍ في إمرة يزيد بن معاوية"معجم الصحابة"لابن قانع 1/ 75 (72) ، =