فهرس الكتاب

الصفحة 3305 من 20604

أسامة الهذلي، تابعي ثقة [1] ، وأبو قلابة: عبد الله بن زيد الجرمي [2] .

وأخرجه ابن ماجه وابن حبان من حديث الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عنه. قَالَ ابن حبان: وهم الأوزاعي في تصحيفه عن يحيى فقال: عن أبي المهاجر، وإنما هو أبو المهلب عم أبي قلابة، واسمه عمرو. ثم ساقه من حديث الأوزاعي، عن يحيى عن أبي قلابة، عن عمه، عنه عَلَى الصواب [3] .

واعترض عليه الضياء المقدسى فقال: الصواب أبو المليح عن بريدة.

ثانيها:

اختلف في معنى تركها، فقال المهلب: معناه: من فاتته فوات مضيع متهاون بفضل وقتها مع قدرته عَلَى آدائها فحبط عمله في الصلاة خاصة. أي: لا يحصل له أجر المصلي في وقتها، ولا يكون له عمل ترفعه الملائكة.

وقال غيره: تركها جاحدًا، فإذا فعل ذَلِكَ فقد كفر وحبط عمله. ورد بأن ذَلِكَ مقول في سائر الصلوات، فلا مزية إذًا.

قد ورد من حديث عمر مرفوعًا:"من ترك صلاة متعمدًا أحبط الله"

="الاستيعاب"1/ 263 (219) ،"أسد الغابة"1/ 209 (398) ،"الإصابة"1/ 146 (632) .

(1) "معرفة الثقات"للعجلي 2/ 429 (2261) ،"الجرح والتعديل"6/ 319 (1381) ،"الثقات"لابن حبان 5/ 190،"تهذيب الكمال"34/ 318 (7649) .

(2) تقدمت ترجمته في شرح الحديث (16) .

(3) رواه ابن ماجه (694) كتاب: الصلاة، باب: ميقات الصلاة في النعيم، وابن

حبان 4/ 332 - 333 (1470) كتاب: الصلاة، باب: الوعيد على ترك الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت