فهرس الكتاب

الصفحة 17640 من 20604

37 -باب قَوْلِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ-:{مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا}إلى آخر الآية[النساء: 85]

{كِفْلٌ} [النساء: 85] : نَصِيبٌ. قَالَ أبو موسى: {كِفْلَيْنِ} [الحديد: 28] : أَجْرَيْنِ بِالْحَبَشِيَّةِ.

6028 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَتَاهُ السَّائِلُ أَوْ صَاحِبُ الْحَاجَةِ قَالَ: «اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا، وَلْيَقْضِ اللهُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ مَا شَاءَ» . [انظر: 1432 - مسلم: 2627 - فتح: 10/ 451]

ذكر فيه حديث أبي موسى السالف في الباب قبله.

معنى قوله (بالحبشية) يعني: أن لغتهم في ذلك وافقت لغة العرب.

وقوله: ( {كِفْلٌ} : نَصِيبٌ) ، هو ما حكاه أهل اللغة، واشتقاقه من (الكساء) [1] الذي يحويه راكب البعير على سنامه إذا ارتدفه لئلا يسقط. فتأويله: يؤتكم نصيبين تحفظا بكم من هلكة المعاصي كما يحفظ الكفل الراكب. وقال ابن فارس: الكفل: الضعف [2] ، وقاله في"الصحاح"وزاد: ويقال: إنه النصيب [3] .

وفيه: الحض على الشفاعة للمؤمنين في حوائجهم، وأن الشافع مأجور وإن لم يشفع في حاجته.

(1) في (ص2) : الكفاء.

(2) "مجمل اللغة"2/ 787، مادة (كفل) .

(3) "الصحاح"5/ 1810، مادة (كفل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت