765 -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ. [3050، 4023، 4854 - مسلم: 463 - فتح: 2/ 247]
حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أنا مَالِكٌ، عَنِ ابن شِهَابٍ، عَنْ محَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: سَمِعْتُ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قَرَأَ فِي الَمغْرِبِ بِالطُّورِ.
هذا الحديث أخرجه مسلم أيضًا [1] .
وزاد البخاري أيضًا في باب بإسناد غير متصل [2] .
ووصله ابن ماجه، فلما بلغ هذِه الآية: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ} إلى {الْمُصَيْطِرُونَ} [الطور: 35: 37] كاد قلبي أن يطير [3] .
وذكره في المغازي [4] مختصرًا في باب: شهود الملائكة بدرًا، وفيه: ذلك أول ما وقر الإيمان في قلبي [5] . وذكره بطريق أخرى أنه كان جاءه في أسارى بدر يعني في فدائهم [6] . ولما أخرجه البزار بلفظ: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في فداء أهل بدر فسمعته يقرأ في المغرب وهو يؤم الناس بـ {وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) } .
قال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا نعلمه يروى
(1) مسلم برقم (463) باب: القراءة في الصبح.
(2) سيأتي برقم (4854) كتاب: التفسير، باب: سورة والطور.
(3) "سنن ابن ماجه" (832) باب: القراءة في صلاة المغرب.
(4) ورد في هامش (س) ما نصه: من خط الشيخ يأتي في التفسير أيضًا.
(5) سيأتي برقم (4023) .
(6) سيأتي برقم (3050) كتاب: الجهاد والسير، باب: فداء المشركين.