فهرس الكتاب

الصفحة 11946 من 20604

16 -باب{فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ(61)قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ(62)}[الحجر: 62]

فَأَنْكَرَهُمْ وَنَكِرَهم وَاسْتَنْكَرَهمْ وَاحِدٌ {يُهْرَعُونَ} [هود: 78] : يُسْرِعُونَ، {دَابِرَ} [الحجر: 66] : آخِرٌ. {صَيْحَةً} [يس: 29] : هَلَكَةٌ {لِلْمُتَوَسِّمِينَ} [الحجر: 75] : لِلنَّاظِرِينَ. {لَبِسَبِيلٍ} [الحجر: 76] : لَبِطَرِيقٍ. [فتح 6/ 416]

3376 - حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَرَأَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:" {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} " [القمر: 15] . [انظر: 3341 - مسلم: 823 - فتح 6/ 416]

ثم ذكر حديث عبد الله - رضي الله عنه - قرأ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: ( {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} ) .

وقد سلف، وفي إسناده أبو إسحاق، واسمه: عمرو بن عبد الله السبيعي وشيخ شيخ البخاري فيه أبو أحمد، وهو محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم، وفي نسخة بعد قوله {مُنْكَرُونَ} : ( {بِرُكْنِهِ} : بمن معه؛ لأنهم قوته، {تَرْكَنُوا} : تميلوا) . وصحح عليها الدمياطي وقال: هذا التفسير لأبي إسحاق وحده. قال مجاهد: أنكرهم لوط [1] . وقيل: إبراهيم، لما لم يأكلوا من طعامه.

قال ثعلب في {يُهْرَعُونَ} : يثتحثون. وقال غيره: يسرعون إليه في فزع، مثل قوله: {فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ (70) } [الصافات: 70] وقيل: كأنهم يزعجون من الإسراع.

وقيل: إذا أسرع يرعد.

(1) "تفسير مجاهد"1/ 342، ورواه أيضًا الطبري 7/ 524 (21217) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت