3375 - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «يَغْفِرُ الله لِلُوطٍ إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ» . [انظر: 3372 - مسلم: 151 - فتح 6/ 415]
ذكر فيه حديث:"يَغْفِرُ اللهُ لِلُوطٍ إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ". ويأتي في التفسير [1] ، وقد سلف، و {الْفَاحِشَةَ} : هي اللواط، وقوله: {وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ} أي: تعلمون أنها فاحشة، فذلك أعظم لذنبهم، وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض ولا يكتمه منه، وقال مجاهد في قوله: {أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} عن أدبار النساء والرجال عن الاستهزاء بهم [2] ، وقال قتادة: عابوهم بغير علم، فإنهم يتطهرون من أعمال السوء [3] .
وقوله: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا} [الأعراف: 84] قال الداودي: أينما كان المطر في كتاب الله فهو (العذاب) [4] ، والمذكور في التفسير أنه يقال: أمطر في العذاب ومطرت في الرحمة، وأهل اللغة يقولون: مطرف السماء وأمطرت.
(1) سيأتي برقم (4694) باب: (فلما جاء الرسول) .
(2) "تفسير مجاهد"2/ 474، ورواه أيضًا الطبري 10/ 3 (27057، 27058) .
(3) رواه الطبري 10/ 3 (27059) بلفظ: عابوهم بغير عيب ..
(4) في (ص1) : العقاب.