فهرس الكتاب

الصفحة 11944 من 20604

وقوله ("إذا فقهوا") يقول: من كان على فقه فاعلموا أن له أصلًا في الجاهلية.

فصل:

قال الطبري: (إذ) هذِه مكررة إبدالًا من (إذ) [1] الأولى، و {مُسْلِمُونَ} : خاضعون له بالعبودية والطاعة ويحتمل أن يكون بمعنى الحال كأنهم قالوا: نعبد إلهك مسلمين له بطاعتنا وعبادتنا إياه، ويحتمل أن يكون خبرًا مستأنفًا، فيكون بمعنى: نعبد إلهك بعدك، ونحن له الآن وفي كل حال مسلمون. قال: والأحسن أن يكون بمعنى الحال. وقدم ذكر إسماعيل على إسحاق؛ لأنه كان أسن [2] .

قال السهيلي: سمي يعقوب إسرائيل؛ لأنه أسرى ذات ليلة حين هاجر إلى الله أي: أسرى إلى الله [3] ، فيكون بعض الاسم عبرانيًّا وبعضه موافقًا للعرب، وكثيرًا ما يقع الاتفاق بين السرياني والعربي، أو يقاربه في اللفظ، وفي"المعرب"إسرائيل وإسرال كميكال وإسرائين.

(1) في الأصول: إذا.

(2) "تفسير الطبري"1/ 613.

(3) انظر"الروض الأنف"2/ 294.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت