فهرس الكتاب

الصفحة 13584 من 20604

12 -[باب]قَوْله:{الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ}الآية[آل عمران: 172]

{الْقَرْحُ} [آل عمران: 172] الجِرَاحُ. {اسْتَجَابُوا} [آل عمران: 172] أَجَابُوا. يَسْتَجِيبُ يُجِيبُ. وقد سلف هناك باب {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} .

وساق هناك حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت لعروة: يا ابن أخي كان أبواك منهم، الزبير وأبو بكر. (وخرجه) الإسماعيلي. في هذا الموضع أيضا. ولابن أبي حاتم عن عبيد الله بن عدي بن الخيار زيادة: وعثمان. وعن النخعي: قال ابن مسعود: نزلت هذِه الآية فينا، وكنا ئمانية عشر رجلًا [1] .

وعند الواقدي عن عمرو بن دينار: كانوا سبعين رجلا. وقراءة الأكثرين (القرح) بفتح القاف، وصوبه الطبري، لإجماع أهل التأويل على أن معناه القتل والجراح [2] . وقرأ حمزة وغيره بضمها [3] ، فقيل: بمعنًى. قاله الزجاج: أي الجرح والألم.

وقال الفراء: الجراح بالفتح، ألمها بالضم كوُجدكم ووَجدكم، ولا يجدون إلا جُهدهم وجَهدَهم [4] . وفيه قراءة ثالثة بفتح القاف والراء، وهو مصدر قرح يقرح. وبضمهما على الإتباع، قال أبو البقاء: كاليُسر والعُسر [5] .

(1) "تفسير ابن أبي حاتم"3/ 816.

(2) "تفسير الطبري"3/ 518.

(3) انظر:"المحتسب"لابن جني 1/ 166،"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 466.

(4) "معاني القرآن"1/ 247.

(5) "التبيان"ص 210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت