26 -باب قَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم:"نُصِرْتُ بِالصَّبَا"
1035 - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ". [3205، 3343، 4105 - مسلم: 900 - فتح: 2/ 520]
ذكر فيه حديث ابن عباس أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ".
هذا الحديث أخرجه مسلم أيضًا [1] ، وأخرجه البخاري في بدء الخلق [2] ، وأحاديث الأنبياء [3] ، وغزوة الخندق من المغازي [4] ، وبوب عليه البيهقي باب أي الريح يكون منها المطر [5] .
و (الصَّبا) بفتح الصاد المهملة، مقصورة: الريح الشرقية تأتي لينة، وهي القبول أيضًا.
قَالَ الشافعي: أخبرنا من لا أتهم، ثنا عبد الله بن عبيد الله، عن محمد بن عمرو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"نصرت بالصبا، وكانت عذابًا على من كان قبلنا" [6] .
قلتُ: والصَّبا إحدى الرياح الأربع: الصبا؛ والدبور مقابلها، والشمال؛ والجنوب مقابلها. قَالَ الجوهري: مهب الصبا المستوى أن
(1) "صحيح مسلم" (900) كتاب: صلاة الاستسقاء، باب: في ريح الصبا والدبور.
(2) سيأتي برقم (3205) كتاب: بدء الخلق، باب: ما جاء في قوله {وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} .
(3) سيأتي برقم (3343) كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: قوله الله تعالى: {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ} .
(4) سيأتي برقم (4105) .
(5) "السنن الكبرى"3/ 364 كتاب: صلاة الاستسقاء.
(6) "مسند الشافعي"1/ 176 (505) باب: في الدعاء.