2023 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الحَارِثِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِيُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ القَدْرِ، فَتَلاَحَى رَجُلاَنِ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَقَالَ:"خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ القَدْرِ، فَتَلاَحَى فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ؛ فَرُفِعَتْ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ، فَالتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالخَامِسَةِ". [مسلم: 1174 - فتح: 4/ 269]
ذكر فيه حديث عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ليُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ القَدْرِ، فَتَلاَحَى رَجُلاَنِ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَقَالَ:"خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ"
= فلينظر:"مصنف عبد الرزاق"4/ 246 - 255، و"مصنف ابن أبي شيبة"2/ 250 - 253، و 2/ 325 - 327.
وينظر:"الإعلام"للمصنف 5/ 391 - 405 فقد فصل هناك القول، وكذا ينظر:"فتح الباري"4/ 263 - 266 فقد ذكر ستة وأربعين قولًا في تعيينها فوجدته قد شفي فيه وكفي بما لا تجده في مكان آخر - فيما أعلم-.
وينظر من كتب الحنفية في:"المبسوط"3/ 127 - 128، و"شرح فتح القدير"2/ 389 - 390، و"تبيين الحقائق"1/ 347 - 348، و"حاشية ابن عابدين"6/ 447 - 449.
ومن كتب المالكية في"مقدمات ابن رشد"1/ 207، و"النوادر والزيادات"2/ 102 - 105، و"شرح ابن بطال"4/ 151 - 159، و"التمهيد"2/ 200 - 214، و"الذخيرة"2/ 549 - 551.
ومن كتب الشافعية"الحاوي الكبير"2/ 483 - 484، و"المجموع"6/ 488 - 499، و"النجم الوهاج"3/ 370 - 372.
ومن كتب الحنابلة"المغني"4/ 447 - 454، و"الشرح الكبير"7/ 550 - 560، و"الفروع"3/ 140 - 143، و"المبدع"3/ 59 - 62.
وينظر كذلك"المحلى"7/ 33 - 35، و"نيل الأوطار"3/ 232 - 236.
(1) ورد بهامش الأصل: يعني: ملاحاة.