4802 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ, حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ, عَنْ أَبِيه, عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْمَسْجِدِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ, فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ, أَتَدْرِى أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ؟» . قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى {وَالشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) } [يس: 38] » . [انظر: 3199 - مسلم: 159 - فتح: 8/ 541]
4803 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ, حَدَّثَنَا وَكِيعٌ, حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ, عَنْ أَبِيه, عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس: 38] قَالَ: «مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ» . [انظر: 3199 - مسلم: 159 - فتح: 8/ 541]
ذكر فيه حديث أبي ذر - رضي الله عنه - أنه - عليه السلام - قال له:"يَا أَبَا ذَرٍّ، أَتَدْرِي أَيْنَ لَغْرُبُ الشَّمْسُ؟".
الحديث سلف في بدء الخلق، ويأتي في التوحيد [1] .
وأخرجه أيضًا مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي [2] .
وفيه إخبار عن سجودها تحت العرش ولا ينكر أن يكون ذلك عند محاذاتها في مسيرها للعرش، وقد ورد في القرآن سجود الشمس والقمر والنجوم، وليس ذلك بمخالف لقوله: {تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ} [الكهف: 86] ؛
(1) سيأتي برقم (7424) باب: وكان عرشه على الماء.
(2) مسلم (159) ، وأبو داود (4002) ، والترمذي (2186، 3227) ، و"سنن النسائي الكبرى"6/ 343 (11176) .