وَصَلَّى عُمَرُ - رضي الله عنه - خَارِجًا مِنَ الحَرَمِ.
1626 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها: شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ يَحْيَى بْنُ أَبِي زَكَرِيَّاءَ الغَسَّانِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها -زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -- أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ وَهْوَ بِمَكَّةَ، وَأَرَادَ الخُرُوجَ، وَلَمْ تَكُنْ أُمُّ سَلَمَةَ طَافَتْ بِالبَيْتِ وَأَرَادَتِ الخُرُوجَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا أُقِيمَتْ صَلاَةُ الصُّبْحِ فَطُوفِي عَلَى بَعِيرِكِ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ". فَفَعَلَتْ ذَلِكَ، فَلَمْ تُصَلِّ حَتَّى خَرَجَتْ. [انظر: 464 - مسلم: 1276 - فتح: 3/ 486]
ذكر فيه حديث أم سلمة: في طوافها راكبة وهي شاكية.
وقد سلف [1] ، وانفرد به من حديث عروة عنها. قَالَ أبو نعيم: حديث عزيز جدًّا. وأخرجه مسلم [2] وغيره من طريق زينب -بنتها- عنها [3] .
ويحيى ابن أبي زكريا الغساني [4] -هو بغين معجمة ثم سين مهملة ثم
(1) برقم (464) كتاب: الصلاة، باب: إدخال البعير في المسجد.
(2) ورد فوقها في الأصل (د. س. ق)
(3) رواه مسلم (1276) كتاب: الحج، باب: جواز الطواف على بعير وغيره واستلام الحجر بمحجن ونحوه للراكب، وأبو داود (1882) كتاب: المناسك، باب: الطواف الواجب، والنسائي 5/ 223 كتاب: مناسك الحج، كيف طواف المريض، وابن ماجه (2961) كتاب: المناسك، باب: المريض يطوف راكبًا، وأحمد 6/ 290، 319.
(4) ورد في هامش الأصل ما نصه: توفي يحيى سنة 188 قاله في"الكاشف"، وحكى تضعيفه عن أبي داود كذلك في"السير".