6322 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ الْخَلاَءَ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ» . [انظر: 142 - مسلم: 375 - فتح 11/ 129]
هو ممدود وأصله المكان الخالي، مأخوذ من الخلوة.
ذكر فيه حديث شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ الخَلَاءَ قَالَ:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ".
هذا الحديث سلف في الطهارة واضحًا [1] .
والخبث والخبائث: الشيطان الرجيم، قاله الحسن ومجاهد، وفيه أقوال أخر سلفت هناك.
وعبارة الداودي: يحتمل أن يكون الخبث والخبائث: الشيطان أو المعصية، والخبائث: المعاصي كلها، وقد جاء معنى أمره - عليه السلام - بالاستعاذة عند دخول الخلاء في حديث معمر، عن قتادة، عن النضر بن أنس، (عن أنس) [2] - رضي الله عنه - أنه - عليه السلام - قال:"إن هذِه الحشوش (محتضرة) [3] فإذا دخلها أحدكم فليقل: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث" [4] فأخبر أن الحشوش مواطن الشياطين، فلذلك أمرنا بالاستعاذة عند دخولها.
(1) سلف برقم (142) باب: ما يقول عند الخلاء.
(2) من (ص2) .
(3) ساقطة من الأصل.
(4) رواه الطبراني في"الدعاء"2/ 959 (355) بهذا الإسناد. =