الرَّاجِعُ المُنِيبُ، وَقَوْلُهُ: {وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} [ص: 35] ، وَقَوْلُهُ {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ} [البقرة: 102] {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ} : أذبْنَا لهُ عَيْنَ الحَدِيدِ {وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ} إلى قَوْلِهِ: {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ} [سبأ: 2 - 13] ، قَالَ مُجَاهِدٌ: بُنْيَانٌ مَا دُونَ القُصُورِ {وَتَمَاثِيلَ} : من نحاس [1] . {وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ} كَحِيَاضِ الإِبِلِ. وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: كَالْجَوْبَةِ مِنَ الأَرْضِ {وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ} إلى قَوْلِهِ: {إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ} [سبأ: 13 - 14] الأَرَضَةُ {تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ} [سبأ: 14] : عَصَاهُ {فَلَمَّا خَرَّ} إلى: {الْمُهِينِ} [سبأ: 14] {حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي} [ص: 32] ، {فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ} [ص: 33] : يَمْسَحُ أَعْرَافَ الخَيْلِ وَعَرَاقِيبَهَا {الْأَصْفَادِ} [ص: 38] : الوَثَاقُ. قَالَ مُجَاهِدٌ: {الصَّافِنَاتُ} [ص: 31] صَفَنَ الفَرَسُ: رَفَعَ إِحْدى رِجْلَيْهِ حَتَّى تَكُونَ عَلَى طَرَفِ الحَافِرِ. {الْجِيَادُ} [ص: 31] السِّرَاعُ. {جَسَدًا} [ص: 36] شَيْطَانًا. {رُخَاءً} [ص: 36] : طَيِّبَةً، {حَيْثُ أَصَابَ} [ص: 36] : حَيْثُ شَاءَ. {فَامْنُنْ} [ص:
(1) ورد بهامش الأصل تعليق عليها: كذا مخرج في الهامش: (من نحاس صح) ، وعليه تصحيح وهو مشار إليه من بعد (تماثيل) ولم أجده أنا هنا, ولم أره في صحيحه عندي ...