{وَعَزَّنِي} غلبني كما في البخاري، وعبارة غيره: قهرني، قاله الحسن وقتادة [1] أي: قهره في المحاروة: ومنه: من عزّ بزّ.
وقوله: {لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ} (أي: سؤاله نعجتك) [2] وقوله: {وَظَنَّ دَاوُودُ} أي: أيقن. وقراءة (فتناه) بتخفيف النون يعني: الملكين.
وقوله: {وَخَرَّ رَاكِعًا} أي: ساجدًا، قال مجاهد: سجد أربعين ليلة من غير أن يسأل ربه شيئًا [3] .
وقال سفيان: يروى أنه أقام أربعين يومًا لا يرفع رأسه إلا لصلاة أو حاجة لا بد له منها. قال قتادة: {وَأَنَابَ} أي: تاب [4] .
{فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} احتج به من يرى أنا مخاطبون بشرائع من قبلنا من الأنبياء، وقيل: المراد به التوحيد. والسجود في {ص} عندنا سجدة شكر خلافًا لمالك ويدل عليه قوله: إنها ليس من عزائم السجود، وهو صريح في الرد عليه.
(1) رواه الطبري في"تفسيره"10/ 568 (29842) ، 10/ 572 (29855) .
(2) من (ص1) .
(3) رواه الطبري في"تفسيره"10/ 574 (29808) .
(4) انظر"معاني القرآن"للنحاس 6/ 94 - 104.