2582 - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ، حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَنَاوَلَنِي طِيبًا، قَالَ: كَانَ أَنَسٌ رضي الله عنه لَا يَرُدُّ الطِّيبَ. قَالَ وَزَعَمَ أَنَسٌ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ. [5929 - فتح: 5/ 209]
ذكر فيه حديث ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَنَاوَلَنِي طِيبًا، قَالَ: كَانَ أَنَسٌ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ. قَالَ: وَزَعَمَ أَنَسٌ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ.
ويأتي في اللباس أيضًا [1] ، وأخرجه الترمذي في الاستئذان وصححه، والنسائي في الوليمة والزينة [2] .
الشرح:
الضمير في قوله: (دخلت عليه) على أنس؛ لأنه جده والراوي عنه، وإنما كان لا يرد الطيب لمناجاته الملك، كما كان لا يأكل الثوم وما شاكله، وكان مما حبب إليه من الدنيا حيث قال:"حبِّب إليَّ من دنياكلم الطيب والنساء، وجعلت قرة عيني في الصلاة" [3] فكان أنس يتبع آثاره اقتداء به، وكذا ابن عمر في خضابه وإهلاله، ومسه الأركان اليمانية، والتحري في منازله، وكان أشبه الناس برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأشبه
(1) برقم (5929) باب: من لم يرد الطيب.
(2) الترمذي (2789) ، والنسائي 8/ 189.
(3) رواه من حديث أنس: أحمد 3/ 127، محمد بن نصر في"تعظيم قدر الصلاة" (322، 323) ، والنسائي 7/ 61 - 62، والحاكم 2/ 160 وقال: صحيح على شرط مسلم، وقال الألباني في تعليقه في"المشكاة" (5261) : إسناده حسن.