ولده به سالم، وكذا كان ابن مسعود يتحرى الاقتداء بأفعاله، وكان علقمة أشبه الناس به وكان إبراهيم النخعي أشبه الناس بعلقمة. وقال - عليه السلام - في جعفر:"أشبهت خَلقي وخُلقي" [1] .
وفي الحديث دلالة أن من الهدايا ما يرد لعلة إذا كان لذلك وجه، وأن الطيب لا وجه لرده؛ لأنه من المباحات المستحسنات.
فائدة:
في الترمذي، -وقال: غريب- من حديث ابن عمر مرفوعًا:"ثلاث لا ترد: الوسائد، والدهن، واللبن" [2] .
(1) يأتي برقم (4251) كتاب: المغازي، باب: عمرة القضاء.
(2) برقم (2790) ، وحسنه الألباني في"صحيح الترمذي" (2241) .