6400 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم: «فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ وَهْوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ خَيْرًا إِلاَّ أَعْطَاهُ» . وَقَالَ بِيَدِهِ، قُلْنَا: يُقَلِّلُهَا، يُزَهِّدُهَا. [انظر: 935 - مسلم: 852 - فتح 11/ 199]
ذكر فيه حديث أبي هريرة السالف في الجمعة بذكر أقوال العلماء فيها فراجعه [1] .
وقوله في آخره. (قُلْنَا: يُقَلِّلُهَا، يُزَهِّدُهَا) . وأغرب ابن التين ففسر (يزهدها) : بيقللها، ولا شك أن الزهيد: القليل من كل شيء، (والمزهد) [2] : القليل، وفي الحديث"أفضل الناس مؤمن مزهد" [3] .
(1) سلف برقم (935) باب: الساعة التي في يوم الجمعة.
(2) في الأصل: (والزهد) والمثبت من (ص2) وهو أقرب.
(3) رواه الديلمي في"الفردوس"كما في"كنزل العمال"3/ 188 (6094) .
وضعفه الألباني في"الضعيفة" (2520) .