2421 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي ابْنِ أَمَةِ زَمْعَةَ، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوْصَانِي أَخِي إِذَا قَدِمْتُ أَنْ أَنْظُرَ ابْنَ أَمَةِ زَمْعَةَ فَأَقْبِضَهُ، فَإِنَّهُ ابْنِي. وَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ: أَخِي وَابْنُ أَمَةِ أَبِي، وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي. فَرَأَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - شَبَهًا بَيِّنًا فَقَالَ:"هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ، الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ". [انظر: 2053 - مسلم: 1457 - فتح 5/ 74]
ذكر فيه حديث عائشة في الاختصام في ابن أمة زمعة بطوله.
وقد سلف [1] وترجم له في: الوصايا: ما يجوز (للموصى) [2] إليه من الدعوى [3] ، وهي هذِه الترجمة، وستأتي ضروب تأويله في باب: أمر الولد أيضًا.
وقوله:"هو لك يا عبد بن زمعة"يجوز رفع عبد ونصبه [4] .
(1) سلف برقم (2053) كتاب: البيوع، باب: تفسير المشبهات.
(2) سيأتي برقم (2745) .
(3) قال ابن مالك في ألفيته:
ونحو (زيدٍ) ضم وافتحن، مِنْ ... نحو"أزيد بن سعيد"لا تَهِن
وقال ابن عقيل في شرحه لهذا البيت: إذا كان المنادى مفردًا علمًا، ووصف بـ"ابن"مضاف إلى علم، ولم يُفصل بين المنادى وبين"ابن"-جاز لك في المنادى وجهان: البناء على الضم، نحو:"يا زيدُ بن عمرو"والفتح إتباعًا، نحو:"يا زيد ابن عمرو"3/ 261.
(4) في الأصل: (للمواصي) ، والمثبت الصواب؛ علمًا بأن الذي في اليونينية مكانها: للوصي.