1705 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنِ القَاسِمِ، عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ رضي الله عنها قَالَتْ: فَتَلْتُ قَلاَئِدَهَا مِنْ عِهْنٍ كَانَ عِنْدِي. [1696 - مسلم: 1321 - فتح: 3/ 548]
ذكر فيه حديث عائشة قَالَتْ: فَتَلْتُ قَلَائِدَهَا مِنْ عِهْنٍ كَانَ عِنْدِي.
هذا الحديث أخرجه مسلم أيضًا [1] .
و (العهن) : جمع عهنة: الصوف المصبوغ ألوانًا، ويقال: كل صوفٍ عهن، والقطعة منه: عهنة، كما قلنا، والجمع: (عهون) [2] ذكره في"الموعب"، وفي"المحكم": المصبوع أي لون كان [3] .
وقال ابن التين: إنه عند أكثر أهل اللغة: الصوف المصبوغ.
وكذا قال ابن بطال: أكثر ما يكون مصبوغًا، ليكون أبلغ في العلامة [4] . وقال ابن خالويه: هو الأحمر، وهو ما ذكره صاحب ("المطالع") [5] مع ما تقدم أنه الصوف مطلقًا أو الملون.
قال ابن حبيب: اجعل حبل القلائد مما شئت، ثم ذكر حديث عائشة هذا، وقال مالك في رواية ابن القاسم: لا يقلدها بالأوتار.
(1) مسلم (1321) .
(2) في هامش الأصل: كون الجمع عهون، قاله الأزهري أيضًا، وكون القطعة عهنة، قاله الليث أيضًا.
(3) "المحكم"1/ 66.
(4) "شرح ابن بطال"4/ 384.
(5) ورد بهامش الأصل: حكى في"المطالع"أقوالًا أخر: الصوف مطلقًا، أو الملون خاصة والأحمر خاصة، وفي"الجمهرة": العهن: الصوف، وأكثر ما يستعمل المصبوغ منه.