[: هَلَكَةٌ] .
4767 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ, حَدَّثَنَا أَبِي, حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ, حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ, عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ الدُّخَانُ وَالْقَمَرُ وَالرُّومُ وَالْبَطْشَةُ وَاللِّزَامُ {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} [الفرقان:77] . [انظر: 1007 - مسلم: 2798 - فتح: 8/ 496]
ذكر فيه عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ الدُّخَانُ وَالْقَمَرُ وَالرُّومُ وَالْبَطْشَةُ وَاللِّزَامُ {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} [الفرقان: 77] . هذا سلف.
وذكرنا ثم أن اللزام: القتل الذي أصابهم يوم بدر، حكاه ابن أبي حاتم عن جماعات منهم ابن مسعود وأبي بن كعب، والمعنى: أنهم قتلوا ببدر واتصل به عذاب الآخرة لازمًا لهم، فلحقهم الوعيد الذي ذكره الله ببدر. وعن الحسن أن ذلك يوم القيامة، وفي رواية: موتًا [1] ، وقال أبو [عبيدة] [2] -فيما ذكره عنه ابن دريد: {لِزَامًا} : فيصلا، كأنه من الأضداد عنده، واحتج بشعر فيه [3] .
و (البطشة) أيضًا يوم بدر، فيعد هذا أربعة.
(1) "تفسير ابن أبي حاتم"8/ 2746 (15512 - 15516) .
(2) في الأصل: عبيد.
(3) "جمهرة اللغة"2/ 826، والشعر الذي احتج به قول الشاعر:
لازلت محتملًا علي ضغينةً ... حتى الممات تكون منك لزامًا