فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {تُفِيضُونَ} : تَقُولُونَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَثَرَةٍ وَأُثْرَةٍ وَأَثَارَةٍ: بَقِيَّةُ عِلْمٍ. وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ} : لَسْتُ بِأَوَّلِ الرُّسُلِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: {أَرَأَيْتُمْ} هذِه الأَلِفُ إِنَّمَا هِيَ تَوَعُّدٌ إِنْ صَحَّ مَا تَدَّعُونَ لَا يَسْتَحِقُّ أَنْ يُعْبَدَ، وَلَيْسَ قَوْلُهُ: {أَرَأَيْتُمْ} : بِرُويَةِ العَيْنِ؛ إِنَّمَا هُوَ أَتَعْلَمُونَ أَبَلَغَكُمْ أَنَّ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ خَلَقُوا شَيْئًا.
هي مكية كما جزم به الثعلبي، وفيها آيتان مدنيتان قال: {أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ} قال ابن عباس: نزلت في ابن سلام وابن يامين النضري وعمير بن وهب.
وقوله: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ} قال الكلبي: نزلت بالمدينة، {وَاْلَّذِينَ كَفَرُواْ} أسد وغطفان وحنظلة بن مالك، {وَاْلَّذِينَءَامَنُواْ} جهينة ومزينة وأسلم [1] ، وقال مقاتل: قوله: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} نزلت بالمدينة، والأحقاف: رمال مستطيلة باليمن في حضر موت.
(ص) (وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {تُفِيضُونَ} : تَقُولُونَ) أسنده: ابن أبي حاتم، عن حجاج، عن شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه [2] .
(ص) (أَثَرَةٍ وَأُثْرَةٍ وَأَثَارَةٍ: بَقِيَّةٌ من عِلْمٍ) . هو قول أبي عبيدة [3] ،
(1) ذكره الماوردي في"تفسيره"5/ 274.
(2) ورواه الطبري 11/ 275 (31232) .
(3) "مجاز القرآن"2/ 212.