2029 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها -زَوْجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -- قَالَتْ: وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ وَهْوَ فِي المَسْجِدِ فَأُرَجِّلُهُ، وَكَانَ لَا يَدْخُلُ البَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةٍ، إِذَا كَانَ مُعْتَكِفًا [انظر: 295 - مسلم: 297 - فتح: 4/ 273]
ذكر فيه عن الزهري [1] ، عن عروة وعمرة بنت عبد الرحمن، عن عَائِشَةَ قَالَتْ: وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيُدْخِلُ عَلَى رَأسَهُ وَهْوَ فِي المَسْجِدِ فَأُرَجِّلُهُ، وَكَانَ لا يَدْخُلُ البَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةٍ، إِذَا كَانَ مُعْتَكِفًا
هذا الحديث أخرجه مسلم أيضًا، وقال: لحاجة الإنسان [2] .
والمراد بالحاجة: البول والغائط. وكذا فسره الزهري وهو راوي الحديث [3] ، وهو إجماع [4] ، ورواه مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة، وفيه: إلا لحاجة الإنسان [5] . قال أبو داود: لم يتابع أحد مالكًا في هذا الحديث على ذكر عمرة [6] . واضطرب فيه أصحاب الزهري فقالت طائفة: عنه، عن عروة، عن عائشة. وكذا رواه ابن مهدي، عن مالك.
(1) ورد فوق الكلمة بالأصل: مسند متصل.
(2) مسلم (6/ 297) .
(3) روى عبد الرزاق في"المصنف"4/ 357 (8051) عن معمر، عن الزهري قال: لا يخرج المعتكف إلا لحاجة لابد له منها، من غائط أو بول.
(4) انظر:"الإجماع"لابن 60 (157) ، و"الإقناع"لابن لقطان 2/ 752 (1355) ، و"الإفصاح"3/ 198 - 199.
(5) "الموطأ"ص 208.
(6) "سنن أبي داود"بعد حديث (2468) كتاب: الصوم باب: المعتكف يدخل البيت لحاجته.