فهرس الكتاب

الصفحة 8107 من 20604

قال: وجوار مكة أمر يتقرب به إلى الله تعالى كالرباط والصيام [1] ، وقال عمرو بن دينار: الجوار والاعتكاف واحد [2] ، وقال عطاء: هما مختلفان، كانت بيوت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد، فلما اعتكف في شهر رمضان خرج من بيوته إلى بطن المسجد فاعتكف فيه، وإلجوار بخلاف ذَلِكَ، إن شاء جاور بباب المسجد، أو في جوفه لمن شاء [3] ، وقال مجاهد: الحرم كله مسجد يعتكف في أيه شاء، وإن شاء في منزله، إلا أنه لا يصلي إلا في جماعة [4] .

فرع:

استدل به على أن من حلف لا يدخل دارًا فأدخل بعض بدنه لا يحنث، واختلف فيمن حلف لا يدخل دارًا فأدخل إحدى رجليه، قال ابن القاسم: إن منع الباب أن ينغلق حنث [5] ، وقال ابن حبيب:

إن اعتمد على الداخلة حنث.

(1) "المدونة"1/ 200 - 201.

(2) رواه عبد الرزاق 4/ 345 (8004) .

(3) السابق (8003) .

(4) السابق (8005) .

(5) انظر:"مواهب الجليل"4/ 471.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت