فهرس الكتاب

الصفحة 14572 من 20604

(85)سورة{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ(1)}

باب{وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ}

{وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} قَالَ أَبُو العَالِيَةِ: {اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} ارْتَفَعَ، {فَسَوَّاهُنَّ} خَلَقَهُنَّ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {اسْتَوَى} عَلَا عَلَى العَرْشِ.

وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {الْوَدُودُ} الحَبِيبُ. {الْمَجِيدُ} الكَرِيمُ.

هي مكية.

(ص) (وقال مجاهد: الأخدود شق في الأرض) أخرجه عبد بن حميد عن شبابة بالإسناد السالف، وزاد بعد قوله: (شق في الأرض) نجران كانوا يعذبون الناس فيها [1] . وعند الطبري عنه: شقوق في الأرض [2] . زاد غيره: الشق المستطيل في الأرض [3] .

وقد اختلف في الأخدود المذكور في الآية، ومن خدده وفي"صحيح مسلم" [4] من حديث صهيب أن عبد الله بن الثامر كان يختلف إلى راهب اسمه فيمنون [5] وأن ابن الثامر كان يبرئ الأكمة

(1) انظر:"الدر المنثور"6/ 553.

(2) "تفسير الطبري"12/ 524.

(3) ذكره البغوي في"تفسيره"8/ 383 وكذا فسره ابن هشام في"السيرة"1/ 35.

(4) مسلم (3005) كتاب الزهد والرقائق باب قصة أصحاب الأخدود.

(5) ورد بهامش الأصل: مسلم لم يسم الغلام ولا الراهب، وفي خط الدمياطي اسمه كما ذكرته في الأصل، هذا، وصححت عليه وفي الأصل الذي نقلت منه تصحف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت